google-site-verification: google471b94069b1f4b6f.html رونالدو الهداف التاريخي

القائمة الرئيسية

الصفحات

‏رونالدو الهداف التاريخي







رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات برصيد 102 هدف في 165 مباراة، ولدوري أبطال أوروبا، ولليورو، والبطولات كثيره، والهداف التاريخي لكرة القدم بأكملها لأنه قرر كده، مش بس لأنه قادر على كده،


رونالدو عمل كل حاجة في الكورة، لأنه قرر كده بالتحدي ، مش بس لأنه قادر على كده.


كريستيانو رونالدو


‏كريستيانو رونالدو عندما ذهب لمانشستر يونايتد في 2003 من سبورتنج لشبونة، كان عنده 18 سنة، قبلها رونالدو كان لاعب واعد بكل معاني الكلمة في لشبونة، مورينيو لما إستلم تدريب بورتو في 2002، وصف رونالدو بـ"فخر البرتغال"، تيمنًا بالموهبة الكبيرة دي اللي تقدر تغزو العالم في السنوات القادمة.




‏في 2003، وفي تحضيرات الموسم الجديد، مانشستر يونايتد لعب مباراة ودية ضد سبورتنج لشبونة خسر فيها بثلاثية لهدف لصالح الفريق البرتغالي، أليكس فيرجسون قال بعد المباراه للاعبيه بالنص ."إبحثوا عنه في كل مكان، لن أترك ملعب خوسيه ألفالادي إلا وهو معنا في سجلات الفريق". 



‏جاري نيفيل وسكولز ذهبوا وتحدثوا معه، في كتاب "القيادة" للسير فيرجسون، اللي هو واحد من 9 كتب كتبهم السير بنفسه عن اليونايتد معاه، ذكر كلامه مع نيفيل، وإبتسامة رونالدو للظهير للإنجليزي أول ما قاله إن السير عايزك معانا، والجملة اللي قالها له.. "أخيرًا، لقد تحقق حلم من أحلامي". 




‏بعد المباراه بـ6 أيام، 6 أيام فقط، مضى مانشستر يونايتد مع رونالدو بمبلغ قياسي وقتها، 19 مليون يورو، وأخذ رقم 7 التاريخي رقم كانتونا وبيكهام ومن قبلهم جورج بيست والقائمة تطول، 




‏الفكرة ليست هنا، السؤال الأهم، ليه كل الإمتيازات دي بشكل مبكر لشاب صغير مهما كان مستواه ولايوجد لاعب اخر في عمره حصل عليها مع السير؟ كل ده ممكن يكون سبب في هبوط مستواه وضياعه بعد إحساسه بتحقيق كل شيء بشكل مبكر! 



‏السير كان له وجهة نظر مختلفة، أساسها هي عقلية رونالدو، فكرة إنه كان نجم الماتش على نجوم عالم موجودين في مانشستر، معناها إنه شخص عنده طموح، والنقطه التانية، كلامه لنيفيل، لما قال له لقد تحقق حلم من أحلامي، مش تحقق حلمي. كل دي تفاصيل بسيطة تقدر تؤكد بسهولة مين هو اللاعب الواعد ده. 




‏كريستيانو رونالدو بعد سنتين فقط من إنضمامه، من التدريبات الشاقة بإستمرار كان نجم الفريق الأول، بكل نجومه الموجودين واللي حاجزين مكانهم، لكنه أثبت نفسه،  بالأساسي وكل اللاعبين كانوا يقعدون له بالاحتياط وأحيانًا للاعبين شباب و هذا كان الطبيعي مع السير، إلا لاعب واحد لا يرتاح، وهو رونالدو. 




‏"موهبة كرستيانو رونالدو قليلة لكنه كان صاحب مجهود بدني كبير"، كذبة قالها غبي وصدقها أغبى، الإعتقاد بإن التفوق على المستوى ده من الكورة بالإستمرارية دي سببه هو مجهود رونالدو فقط هو إعتقاد قاصر وجاهل، 


‏في اليونايتد، رونالدو كان نجم الفريق كان مهارات وسرعة وإرتقاءات ووعي تكتيكي، بل إن أوقات كتير كانت المنظومة تلعب لصالحه ، رونالدو كان لايكفي بالجناح الأيسر، رونالدو لعب في كل مراكز الهجوم والوسط مع اليونايتد لأنه كان أسطورة قادمه بسرعه الرياح. 


عند بلوغ رونالدو لـ 22 سنة، كان مع ليونيل ميسي صاحب الـ20 سنة، مع كاكا في الثلاثي الأفضل في العالم للبالون دور، وهذا كفيل بتوضيح كل شيء في إتنين مواهب قادمين لاحتلال أوروبا والعالم بكل معاني الكلمة، في 2008 كانت الكرة الذهبية من نصيب رونالدو. 




‏موسم 2007/08، رونالدو كان هداف الدوري الانجليزي برصيد إعجازي، 31 هدف ضد الكَم الهائل من النجوم اللي كانوا موجودين، مع 19 أسيست ،وفي موسم 2008/09 كان تاني الهدافين بعد أنيلكا بفرق هدف وحيد. أخذ كل البطولات الممكنة مع اليونايتد و دي حاجة غنية عن التعريف. 



‏بعد فترة عمل فيها كل حاجة مع مانشستر يونايتد، ذهب لريال مدريد، وقتها أليكس فيرجسون تمسك فيه بكل ما يملك من قوة، لدرجة إن رونالدو كان سيذهب لمدريد قبل 2009 لكن السير أقنعه بالإستمرار في ذلك الموسم 




‏وقتها السير قال جملة في آخر له مؤتمر جمع به وبرونالدو.. "لن أستطيع منع لاعب حقق حلم وحيد من أحلامه من المغادرة". وإبتسم لرونالدو ورونالدو إبتسم وفهم إنه إفتكر الجملة اللي قالها لجاري نيفيل قبل إنضمامه لليونايتد. 






‏بعد فترة من المجد مع اليونايتد، قرر رونالدو يحقق حلمه بالذهاب لريال مدريد، و ده كان الحلم الأكبر في حياته، وقتها كان فيه سطو وإكتساح من برشلونة في أسبانيا، جيل مرعب ومكتسح، وعلشان يتوقف عن الإنتاج والتسجيل الدائم، لازم كمان يكون فيه ماكينة تهديف مع مدريد، ده كان فِكر بيريز وقتها، 




‏رونالدو في فترة دامت لـ9 سنين مع ريال مدريد، سجل مع ريال مدريد 462 جول في 438 مباراة، مع 128 أسيست، يعني ساهم بـ590 جول في 438 مباراة، ده شيء كافي تمامًا يوضحلك رونالدو كان ايه مع ريال مدريد. 





‏بعد فترة من الكمال الكروي كجناح بيعمل كل حاجة مع ريال مدريد من 2010 لـ 2016، بدأت في 2016 أقاويل زي إن رونالدو كبر ومهاراته قلت، وفعلًا بدأ يلعب كمهاجم كتير مع زيدان بشكل مش مشهود قبل كده، لكن تعالى أقولك حاجة، 




‏التمركز داخل المنطقة وتمويه الخصم، إزاي يتحرك بدون كورة بين المدافعين حسب تحركات حامل الكورة معاه، كل دي تفاصيل فشل فيها رؤوس حربة مميزين في الإستمرارية، فكرة إن رونالدو كان بيسجل أهداف سهلة مع ريال مدريد دي كذبة لا تمت للواقع بصلة، لأن تحويل جناح لمهاجم بائت بالفشل مع أجنحة كتير 


‏وعلشان تفهم أكتر، رونالدو في 5 سنين حقق دوري الأبطال 4 مرات، منهم 3 مرات كان رأس الحربة، سجل ضد كل فرق العالم من كبيرهم لصغيرهم وهو رأس حربة وبمختلف الوضعيات، دي مش بس إمكانيات فذّة للاعب مش هيتكرر بسهولة، لا دي عقلية لاعب كمان غير مشهودة. 


‏عمومًا، رونالدو أكتر لاعب كرة قدم ممكن يتحط تحت ضغط أو تحدي ويكسبه مهما كان حجم التحدي ده، فكرة إنك تتحدى ميسي طول الفترة دي ويكون هو 4 كرة ذهبية ورونالدو 1 بس ويرجع تاني ويتساوى معاه دي فكرة صعبة جدًا وأصعب مما أي حد ممكن يتخيل، 





‏هو ده رونالدو وهو ده مصدر قوته، إنه مش بيحب أبدًا يشوف نفسه ضعيف والنار بتأكل منه لو الإحساس ده وصل له. هتفهم ده أكتر مثلًا وقت تحدياته الشهيرة مع بلاتر في 2014، لما بلاتر قال إن ميسي أفضل منه وإن رونالدو زي العسكري في الملعب. 




‏وقتها رونالدو قرر يدخل في تحدي معاه لمجرد إن إسم ميسي إتذكر، سجل هدفين على ريال سوسيداد بعد التصريحات دي مباشرةً بأفضل أداء ممكن وإحتفل إحتفال الشبح بإيديه كتسفيه من بلاتر،


وكان فيه ملحق تصفيات كأس العالم 2014 بين البرتغال والسويد، اللي هيكسب هيصعد واللي هيخسر مش هيصعد،



‏ما على رونالدو إلا إنه طلب من مدرب البرتغال وقتها إنه يلعب مهاجم صريح علشان يسجل أكبر كَم من الأهداف، وفعلًا، سجل هاتريك في ماتش أقل ما يُقال عنه ممتاز، وكل ماتش في موسم 2014 اللي كان ممتاز فيه بشكل عام كان بيحتفل إحتفال الجندي كرد على تصريحاته. 



‏قوة رونالدو الأساسية ليست في قدرته على إنه  موجود في الساحة ل إلي الآن ومستمر إلي أجل غير معلوم، لا قوته الأساسية في القرار، والإصرار على القرار بدون مقدمات وفي أكتر وقت كان خلال آخر مواسمه مع مدريد بيقل مستواه خلال الموسم وصافرات الإستهجات كانت بتنرل عليه زي السيوف، 






‏رونالدو الي الحين مستمر مع يوفنتوس رغم إنه 36 سنة لأنه عايز وقرر كده، سجل معاهم 84 هدف في 101 لقاء لأنه قرر كده، سجل من بداية الموسم 16 هدف في 14 مباراة لأنه قرر كده.




إنتهى المقال، لكن لن ينتهي رونالدو! 



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق